نظم الدرر في تناسب الآيات و السور للبقاعي - البقاعي [إخفاء]  
{قَالُواْ تَٱللَّهِ إِنَّكَ لَفِي ضَلَٰلِكَ ٱلۡقَدِيمِ} (95)

ثم استأنف حكاية جوابهم فقال : { قالوا } أي السامعون له ما ظنه بهم ، مقسمين بما دل على تعجبهم ، وهو { تالله } أي الملك الأعظم ، وأكدوا لمعرفتهم أنه ينكر كلامهم وكذا كل من يعرف كماله { إنك لفي ضلالك } أي بحيث صار ظرفاً لك { القديم * } أي خطئك في ظن حياة يوسف ؛ قال الرماني : والضلال : الذهاب عن جهة الصواب . فصحح الله قوله وحقق وجدانه ،

 
التفسير الميسر لمجموعة من العلماء - التفسير الميسر [إخفاء]  
{قَالُواْ تَٱللَّهِ إِنَّكَ لَفِي ضَلَٰلِكَ ٱلۡقَدِيمِ} (95)

{ قَالُوا تَاللَّهِ إِنَّكَ لَفِي ضَلالِكَ الْقَدِيمِ ( 95 ) }

قال الحاضرون عنده : تالله إنك لا تزال في خطئك القديم مِن حب يوسف ، وأنك لا تنساه .