نظم الدرر في تناسب الآيات و السور للبقاعي - البقاعي [إخفاء]  
{وَلَوۡ فَتَحۡنَا عَلَيۡهِم بَابٗا مِّنَ ٱلسَّمَآءِ فَظَلُّواْ فِيهِ يَعۡرُجُونَ} (14)

ولما أخبره بهذه الأسرار منبئة عن أحوالهم ، وكانت النفس أشد شيء طلباً لقطع حجة المتعنت بإجابة سؤله ، قال تعالى مخبراً بتحقيق ما ختم به من أنهم لا يؤمنون للخوارق ولو رأوا أعجب من الإيتان بالملائكة : { ولو فتحنا } أي بما لنا من العظمة { عليهم } أي على من قال : لو ما تأتينا بالملائكة { باباً } يناسب عظمتنا { من السماء } وأشار إلى أن ذلك حالهم - ولو كانوا في أجلى الأوقات وهو النهار - بقوله : { فظلوا } أي الكفار { فيه } أي ذلك الباب العالي { يعرجون * } أي يصعدون ماشين في الصعود مشية الفرح

 
التفسير الميسر لمجموعة من العلماء - التفسير الميسر [إخفاء]  
{وَلَوۡ فَتَحۡنَا عَلَيۡهِم بَابٗا مِّنَ ٱلسَّمَآءِ فَظَلُّواْ فِيهِ يَعۡرُجُونَ} (14)

{ وَلَوْ فَتَحْنَا عَلَيْهِمْ بَاباً مِنْ السَّمَاءِ فَظَلُّوا فِيهِ يَعْرُجُونَ ( 14 ) }

ولو فتحنا على كفار " مكة " بابًا من السماء فاستمروا صاعدين فيه حتى رأوا الملائكة لما صدَّقوا ،