نظم الدرر في تناسب الآيات و السور للبقاعي - البقاعي [إخفاء]  
{لَّوۡلَا جَآءُو عَلَيۡهِ بِأَرۡبَعَةِ شُهَدَآءَۚ فَإِذۡ لَمۡ يَأۡتُواْ بِٱلشُّهَدَآءِ فَأُوْلَـٰٓئِكَ عِندَ ٱللَّهِ هُمُ ٱلۡكَٰذِبُونَ} (13)

ثم علل سبحانه بيان كذب الآفكين بأن قال موبخاً لمن اختلقه وأذاعه ملقناً لمن ندبه إلى ظن الخير : { لولا } أي هلا ولم لا { جاءو } أي المفترون له أولاً { عليه } إن كانوا صادقين { بأربعة شهداء } كما تقدم أن القذف لا يباح إلا بها .

ولما تسبب عن كونهم لم يأتوا بالشهداء كذبهم قال : { فإذ } أي فحين { لم يأتوا بالشهداء } أي الموصوفين { فأولئك } أي البعداء من الصواب { عند الله } أي في حكم الملك الأعلى ، بل وفي هذه الواقعة بخصوصها في علمه { هم الكاذبون* } أي الكذب العظيم ظاهراً وباطناً .

 
التفسير الميسر لمجموعة من العلماء - التفسير الميسر [إخفاء]  
{لَّوۡلَا جَآءُو عَلَيۡهِ بِأَرۡبَعَةِ شُهَدَآءَۚ فَإِذۡ لَمۡ يَأۡتُواْ بِٱلشُّهَدَآءِ فَأُوْلَـٰٓئِكَ عِندَ ٱللَّهِ هُمُ ٱلۡكَٰذِبُونَ} (13)

{ لَوْلا جَاءُوا عَلَيْهِ بِأَرْبَعَةِ شُهَدَاءَ فَإِذْ لَمْ يَأْتُوا بِالشُّهَدَاءِ فَأُوْلَئِكَ عِنْدَ اللَّهِ هُمْ الْكَاذِبُونَ ( 13 ) }

هلا أتى القاذفون بأربعة شهود عدول على قولهم ، فحين لم يفعلوا ذلك فأولئك هم الكاذبون عند الله .