نظم الدرر في تناسب الآيات و السور للبقاعي - البقاعي [إخفاء]  
{فَأَمَّا ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ فَأُعَذِّبُهُمۡ عَذَابٗا شَدِيدٗا فِي ٱلدُّنۡيَا وَٱلۡأٓخِرَةِ وَمَا لَهُم مِّن نَّـٰصِرِينَ} (56)

{[17421]}ثم فصل{[17422]} له الحكم فقال مرهباً لمخالفيه{[17423]} مرغباً لموافقيه{[17424]} ، وقدم المخالفين لأن السياق لبيان إذلالهم{[17425]} : { فأما الذين كفروا } أي من الطائفتين { فأعذبهم عذاباً شديداً في الدنيا } بالذل والهوان والقتل والأسر { والآخرة } بالخزي الدائم { وما لهم من ناصرين * } وإن كثر عددهم{[17426]}


[17421]:في ظ: لا نصل، وفي مد: ثم فضل.
[17422]:في ظ: لا نصل، وفي مد: ثم فضل.
[17423]:من ظ، وفي الأصل ومد: لمخالفته.
[17424]:من ظ، وفي الأصل: لموافقته، وفي مد: لموالقيه ـ كذا.
[17425]:من مد، وفي الأصل وظ: ادلاهم.
[17426]:ما بين الحاجزين زيد من ظ ومد.
 
التفسير الميسر لمجموعة من العلماء - التفسير الميسر [إخفاء]  
{فَأَمَّا ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ فَأُعَذِّبُهُمۡ عَذَابٗا شَدِيدٗا فِي ٱلدُّنۡيَا وَٱلۡأٓخِرَةِ وَمَا لَهُم مِّن نَّـٰصِرِينَ} (56)

{ فَأَمَّا الَّذِينَ كَفَرُوا فَأُعَذِّبُهُمْ عَذَاباً شَدِيداً فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ وَمَا لَهُمْ مِنْ نَاصِرِينَ }

فأمَّا الذين كفروا بالمسيح من اليهود أو غَلَوا فيه من النصارى ، فأعذبهم عذابًا شديدًا في الدنيا : بالقتل وسلْبِ الأموال وإزالة الملك ، وفي الآخرة بالنار ، وما لهم مِن ناصر ينصرهم ويدفع عنهم عذاب الله .