أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير للجزائري - أبوبكر الجزائري [إخفاء]  
{أُوْلَـٰٓئِكَ ٱلَّذِينَ خَسِرُوٓاْ أَنفُسَهُمۡ وَضَلَّ عَنۡهُم مَّا كَانُواْ يَفۡتَرُونَ} (21)

شرح الكلمات :

{ وضل عنهم ما كانوا يفترون } : أي غاب عنهم ما كانوا يدعونه من شركاء لله تعالى .

المعنى :

ما زال السياق في تحديد المجرمين وبيان حالهم في الآخرة فقال تعالى { أولئك } أي البعداء { الذين خسروا أنفسهم } حيث استقروا في دار الشقاء فخسروا كل شيء حتى أنفسهم ، { وضل عنهم ما كانوا يفترون } أي وغاب عنهم ما كانوا يزعمون أن لهم شُركَاء ، وأنهم يشفعون لهم وينصرونهم .

 
التفسير الشامل لأمير عبد العزيز - أمير عبد العزيز [إخفاء]  
{أُوْلَـٰٓئِكَ ٱلَّذِينَ خَسِرُوٓاْ أَنفُسَهُمۡ وَضَلَّ عَنۡهُم مَّا كَانُواْ يَفۡتَرُونَ} (21)

قوله : { أولئك الذين خسروا أنفسهم وضل عنهم ما كانوا يفترون } هؤلاء هم الذين ظلموا أنفسهم بكفرهم وتكذيبهم فأفضوا بأنفسهم إلى الخسران حيث العذاب في النار الموقدة الحامية ، وقد ذهب عنهم شركاؤهم من الأنداد المفتراة ؛ إذ تخلوا عنهم ولم يغنوا عنهم شيئا .