التفسير الصحيح لبشير ياسين - بشير ياسين  
{أُوْلَـٰٓئِكَ ٱلَّذِينَ خَسِرُوٓاْ أَنفُسَهُمۡ وَضَلَّ عَنۡهُم مَّا كَانُواْ يَفۡتَرُونَ} (21)

قوله تعالى : { أولئك الذين خسروا أنفسهم وضل عنهم ما كانوا يفترون } قال ابن كثير : أي خسروا أنفسهم لأنهم أدخلوا نارا حامية فهم معذبون فيها لا يفتر عنهم من عذابها طرفة عين كما قال تعالى { كلما خبت زدناهم سعيرا } { وضلّ عنهم } أي ذهب عنهم { ما كانوا يفترون } من دون الله من الأنداد والأصنام فلم تجد عنهم شيئا بل ضرتهم كل الضرر كما قال تعالى { وإذا حشر الناس كانوا لهم أعداء وكانوا بعبادتهم كافرين } .