أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير للجزائري - أبوبكر الجزائري [إخفاء]  
{وَيُنذِرَ ٱلَّذِينَ قَالُواْ ٱتَّخَذَ ٱللَّهُ وَلَدٗا} (4)

المعنى :

وقوله تعالى : { وينذر } بصورة خاصة أولئك المتقولين على الله المفترين عليه بنسبهم الولد إليه فقالوا : { اتخذ الله ولداً } وهم اليهود والنصارى وبعض مشركي العرب الذين قالوا إن الملائكة بنات الله ! هذا ما دل عليه قوله تعالى : { وينذر الذين قالوا اتخذ الله ولداً } وهو قول توارثوه لا علم لأحد منهم ، وإنما هو مجرد كذب يتناقلونه بينهم لذا قبح الله قولهم هذا وعجب منه العقلاء .

 
التفسير الشامل لأمير عبد العزيز - أمير عبد العزيز [إخفاء]  
{وَيُنذِرَ ٱلَّذِينَ قَالُواْ ٱتَّخَذَ ٱللَّهُ وَلَدٗا} (4)

قوله : ( وينذر الذين قالوا اتخذ الله ولدا ) المراد مشركو العرب ؛ إذ قالوا : نحن نعبد الملائكة وهي بنات الله . وكذلك النصارى ؛ إذ قالوا : إن المسيح ابن الله وكذلك اليهود ، قالوا : عزير ابن الله . تعالى الله عن قولهم جميعا علوا كبيرا .