أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير للجزائري - أبوبكر الجزائري [إخفاء]  
{وَلِلَّهِ مُلۡكُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِۖ وَإِلَى ٱللَّهِ ٱلۡمَصِيرُ} (42)

المعنى :

له ملك السموات والأرض وإليه المصير أي مصير كل شيء إليه تعالى فهو الذي يحكم فيه بحكمه العادل .

 
التفسير الشامل لأمير عبد العزيز - أمير عبد العزيز [إخفاء]  
{وَلِلَّهِ مُلۡكُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِۖ وَإِلَى ٱللَّهِ ٱلۡمَصِيرُ} (42)

قوله : ( ولله ملك السماوات والأرض ) الله له ملكوت كل شيء ولا يندّ عن سلطانه وملكوته شيء ( وإلى الله المصير ) لله العاقبة والمرجع ؛ فكل شيء في السماوات والأرض صائر إلى الله لا محالة . والناس والأحياء مجموعون بين يديه يوم القيامة .