أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير للجزائري - أبوبكر الجزائري [إخفاء]  
{وَقَالُواْ مَا لَنَا لَا نَرَىٰ رِجَالٗا كُنَّا نَعُدُّهُم مِّنَ ٱلۡأَشۡرَارِ} (62)

شرح الكلمات :

{ وقالوا ما لنا لا نرى رجالا } : أي قال الطاغون وهم في النار مالنا لا نرى رجالا كنا نعدهم من الأشرار في الدنيا يعنون فقراء المسلمين كبلال وعمار وصهيب .

المعنى :

وقوله تعالى { وقالوا } أي الطغاة { ما لنا لا نرى رجالا كنا نعدهم من الأشرار } بيننا .

الهداية :

من الهداية :

- تذكر أهل النار فقراء المسلمين الذين كانوا يعدونهم متخلفين ورجعيين لأنهم كانوا لا يأتون الفجور والشرور مثلهم .

 
التفسير الشامل لأمير عبد العزيز - أمير عبد العزيز [إخفاء]  
{وَقَالُواْ مَا لَنَا لَا نَرَىٰ رِجَالٗا كُنَّا نَعُدُّهُم مِّنَ ٱلۡأَشۡرَارِ} (62)

قوله : { وَقَالُوا مَا لَنَا لا نَرَى رِجَالاً كُنَّا نَعُدُّهُمْ مِنَ الْأَشْرَارِ } { ما } ، في موضع رفع مبتدأ . وخبره { لنا } و { لا نرى } ، جملة فعلية في موضع نصب على الحال من ضمير { لنا } يخبر الله عن الطاغين المضلين وهم أكابرُ المشركين في الدنيا الذين يتقدمون أتباعهم إلى النار فيقتحمونها ؛ إذ يقولون : ما لنا لا نرى معنا رجالا كنا نعدهم في الدنيا من أشرارنا وأرذالنا . وهم بذلك يعنون صهيبا وخبَّابا وبلالا وسلمان .