أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير للجزائري - أبوبكر الجزائري [إخفاء]  
{ءَأَنتُمۡ تَزۡرَعُونَهُۥٓ أَمۡ نَحۡنُ ٱلزَّـٰرِعُونَ} (64)

شرح الكلمات :

{ أأنتم تزرعونه } : أي تنبتونه .

{ أم نحن الزارعون } : أي نحن المنبتون له يقال زَرَعَه الله أي أنبته .

/د63

 
معالم التنزيل في تفسير القرآن الكريم للبغوي - البغوي [إخفاء]  
{ءَأَنتُمۡ تَزۡرَعُونَهُۥٓ أَمۡ نَحۡنُ ٱلزَّـٰرِعُونَ} (64)

قوله تعالى : { أأنتم تزرعونه } تنبتونه ، { أم نحن الزارعون } المنبتون .

 
نظم الدرر في تناسب الآيات و السور للبقاعي - البقاعي [إخفاء]  
{ءَأَنتُمۡ تَزۡرَعُونَهُۥٓ أَمۡ نَحۡنُ ٱلزَّـٰرِعُونَ} (64)

ولما كانوا لا يدعون القدرة على الإنبات بوجه ، وكان القادر عليه قادراً على كل شيء ، وهم يعتقدون في أمر البعث ما يؤدي إلى الطعن في قدرته ، كرر الإنكار عليهم فقال : { ءأنتم تزرعونه } أي تنبتونه بعد طرحكم البذر فيه وتحفظونه إلى أن يصير مالاً { أم نحن } خاصة ، وأكد لما{[62186]} مضى بذكر الخبر المعلوم من السياق فقال : { الزارعون * } أي المنبتون له والحافظون ، فالآية من الاحتباك بمثل ما مضى في أختها قريباً سواء .


[62186]:-من ظ، وفي الأصل: بما.