أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير للجزائري - أبوبكر الجزائري [إخفاء]  
{إِنَّكَ كُنتَ بِنَا بَصِيرٗا} (35)

وقوله { إنك كنت بنا نصيرا } أي أنك كنت ذا بصر بنا لا يخفى عليك شيء من أمرنا وهذا من موسى توسل إلى الله تعالى في قبول دعائه وما طلبه من ربه توسل إليه بعمله تعالى به وبأخيه وبحالهما .

 
نظم الدرر في تناسب الآيات و السور للبقاعي - البقاعي [إخفاء]  
{إِنَّكَ كُنتَ بِنَا بَصِيرٗا} (35)

ثم علل طلبه لأخيه لأجل هذا الغرض بقوله : { إنك كنت بنا بصيراً* } قبل الإقامة في هذا الأمر في أنك جبلتنا على ما يلائم ذكرك وشكرك{[49123]} ، {[49124]}وأن التعاضد مما يصلحنا{[49125]} ، وكل ذلك تدريب لمن أنزل عليه الذكر على مثله وتذكير بنعمة تيسيره بلسانه ليزداد ذكراً وشكراً .


[49123]:من ظ ومد، وفي الأصل: شكرت.
[49124]:سقط ما بين الرقمين من ظ.
[49125]:سقط ما بين الرقمين من ظ.
 
التفسير الشامل لأمير عبد العزيز - أمير عبد العزيز [إخفاء]  
{إِنَّكَ كُنتَ بِنَا بَصِيرٗا} (35)

{ إنك كنت بنا بصيرا } إنك يا ربنا عليم بخفايا الأمور ، وأنت عليم بنا وبأحوالنا ، فأعنا على حمل هذه الرسالة ، ويسر لنا سبيل الدعوة لها{[2957]} .


[2957]:- تفسير الطبي جـ16 ص 121 وفتح القدير جـ3 ص 362 وتفسير الرازي جـ22 ص 30 وتفسير القرطبي جـ11 ص 192- 194.