أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير للجزائري - أبوبكر الجزائري [إخفاء]  
{قُل لِّمَنِ ٱلۡأَرۡضُ وَمَن فِيهَآ إِن كُنتُمۡ تَعۡلَمُونَ} (84)

المعنى :

ما زال السياق الكريم في دعوة المشركين إلى التوحيد والإيمان بالبعث والجزاء فقال تعالى لرسوله قل لهؤلاء المشركين المنكرين للبعث والجزاء { لمن الأرض ومن فيها } من المخلوقات { إن كنتم تعلمون } من هي له فسموه .

الهداية :

من الهداية :

- مشروعية توبيخ المتغافل المتجاهل وتأنيب المتعامي عن الحق وهو قادر على رؤيته .

 
نظم الدرر في تناسب الآيات و السور للبقاعي - البقاعي [إخفاء]  
{قُل لِّمَنِ ٱلۡأَرۡضُ وَمَن فِيهَآ إِن كُنتُمۡ تَعۡلَمُونَ} (84)

ولما أنكروا البعث هذا الإنكار المؤكد ، ونفوه هذا النفي المحتم ، أمره أن يقررهم بأشياء هم بها مقرون ، ولها عارفون ، يلزمهم من تسليمها الإقرار بالبعث قطعاً ، فقال : { قل } أي مجيباً لإنكارهم البعث ملزماً لهم : { لمن الأرض } أي على سعتها وكثرة عجائبها { ومن فيها } على كثرتهم واختلافهم { إن كنتم } أي بما هو كالجبلة لكم { تعلمون* } أي أهلاً للعلم ، وكأنه تنبيه لهم على أنهم أنكروا شيئاً لا ينكره عاقل .

 
التفسير الشامل لأمير عبد العزيز - أمير عبد العزيز [إخفاء]  
{قُل لِّمَنِ ٱلۡأَرۡضُ وَمَن فِيهَآ إِن كُنتُمۡ تَعۡلَمُونَ} (84)

قوله تعالى : { قل لمن الأرض ومن فيها إن كنتم تعلمون ( 84 ) سيقولون لله قل أفلا تذكرون ( 85 ) قل من رب السماوات السبع ورب العرش العظيم ( 86 ) سيقولون لله قل أفلا تتقون ( 87 ) قل من بيده ملكوت كل شيء وهو يجير ولا يجار عليه إن كنتم تعلمون ( 88 ) سيقولون لله قل فأنى تسحرون ( 89 ) بل أتيناهم بالحق وإنهم لكاذبون ( 90 ) } يخبر الله عن ربوبيته ووحدانيته وعظيم ملكوته وتصرفه المطلق في الخلق ، فيسأل هؤلاء المكذبين على لسان رسول ( ص ) : ( لمن الأرض ومن فيها إن كنتم تعلمون ) من الذي يملك الأرض ومن فيها من كائنات ومخلوقات إن كنتم تعلمون الذي يملك ذلك ؟