أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير للجزائري - أبوبكر الجزائري [إخفاء]  
{فَأَلۡقَىٰ عَصَاهُ فَإِذَا هِيَ ثُعۡبَانٞ مُّبِينٞ} (32)

شرح الكلمات :

{ ثعبان مبين } : أي ثعبان ظاهر أنه ثعبان لا شك .

المعنى :

ما زال السياق الكريم في الحوار الدائر بين موسى عليه السلام وفرعون عليه لعائن الرحمن لقد تقدم في السياق أن فرعون طالب موسى بالإتيان بالآية أي الحجة على صدق دعواه وها هو ذا موسى عليه السلام يلقي عصاه أمام فرعون وملئه فإذا هي ثعبان ظاهر لا شك فيه .

/ذ42

 
نظم الدرر في تناسب الآيات و السور للبقاعي - البقاعي [إخفاء]  
{فَأَلۡقَىٰ عَصَاهُ فَإِذَا هِيَ ثُعۡبَانٞ مُّبِينٞ} (32)

{ فألقى } أي فتسبب عن ذلك وتعقبه أن ألقى .

ولما كان الكلام مع موسى عليه السلام ، فكان إضماره غير ملبس ، لم يصرح باسمه اكتفاء بضميره فقال : { عصاه } أي التي تقدم في غير سورة أن الله تعالى أراه آياتها { فإذا هي ثعبان } أي حية في غاية الكبر { مبين* } أي ظاهر الثعبانية ، لا شك عند رائيه فيه ، لا كما يكون عند الأمور السحرية من التخييلات والتشبيهات

 
التفسير الشامل لأمير عبد العزيز - أمير عبد العزيز [إخفاء]  
{فَأَلۡقَىٰ عَصَاهُ فَإِذَا هِيَ ثُعۡبَانٞ مُّبِينٞ} (32)

{ فَأَلْقَى عَصَاهُ فَإِذَا هِيَ ثُعْبَانٌ مُّبِينٌ } والثعبان ، ضرب من الحيات طوال ، وجمعه ثعابين . يقال : ثعبْتُ الماء أي فجرته . والثعب ، مسيل الماء في الوادي وجمعه ثعبان{[3372]} والمراد بالثعبان هنا الحية الهائلة المَخوفة التي لا يراها بشر إلا هالته وراعته بمنظرها .


[3372]:مختار الصحاح ص 83