أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير للجزائري - أبوبكر الجزائري [إخفاء]  
{وَٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّـٰلِحَٰتِ لَنُدۡخِلَنَّهُمۡ فِي ٱلصَّـٰلِحِينَ} (9)

شرح الكلمات :

{ لندخلنهم في الصالحين } : أي لندخلنهم مدخلهم في الجنة .

المعنى :

قوله تعالى : { والذين آمنوا } أي بالله ورسوله { وعملوا الصالحات } التي هي العبادات التي تَعَبَّد الله تعالى بها عباده المؤمنين ، فشرعها لهم وبينها رسوله صلى الله عليه وسلم كالذكر وقراءة القرآن والصلاة والصيام والصدقات والجهاد والحج وما إلى ذلك . هؤلاء الذين جمعوا بين الإيمان الحق والعمل الصالح الخالي من الشرك والرياء . يقسم الله تعالى أنه يدخلهم في مدخل الصالحين وهم الأنبياء والأولياء في الجنة دار السلام .

الهداية :

من الهداية :

- بشرى المؤمنين العاملين للصالحات بإِدخالهم الجنة مع النبيين والصديقين .

 
نظم الدرر في تناسب الآيات و السور للبقاعي - البقاعي [إخفاء]  
{وَٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّـٰلِحَٰتِ لَنُدۡخِلَنَّهُمۡ فِي ٱلصَّـٰلِحِينَ} (9)

ولما كان التقدير : فالذين أشركوا وعملوا السيئات لندخلنهم في المفسدين ، ولكنه طواه لدلالة السياق عليه ، عطف عليه زيادة في الحث على الإحسان إلى الوالدين قوله : { والذين آمنوا وعملوا } في السراء والضراء { الصالحات } .

ولما كان الصالح في الغالب سيىء الحال في الدنيا ناقص الحظ منها ، فكان عدوه ينكر أن يحسن حاله أشد إنكار ، أكد قوله : { لندخلنهم } أي بوعد لا خلف فيه { في الصالحين* } وناهيك به من مدخل ، فإنه من أبلغ صفات المؤمنين .