أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير للجزائري - أبوبكر الجزائري [إخفاء]  
{وَأَضَلَّ فِرۡعَوۡنُ قَوۡمَهُۥ وَمَا هَدَىٰ} (79)

شرح الكلمات :

{ وأضل فرعون قومه } : أي بدعائهم إلى الإيمان به والكفر بالله رب العالمين .

{ وما هدى } : أي لم يهدهم كما وعدهم بقوله :

المعنى :

وقوله تعالى : { وأضل فرعون قومه وما هدى } إخبار منه تعالى أن فرعون أضل أتباعه حيث حرمهم من الإيمان بالحق واتباع طريقه ، ودعاهم إلى الكفر بالحق وتجنب طريقه فاتبعوه على ذلك فضلوا وما اهتدوا ، وكان يزعم أنه ما يهديهم إلا سبيل الرشاد وكذب .

 
التسهيل لعلوم التنزيل، لابن جزي - ابن جزي [إخفاء]  
{وَأَضَلَّ فِرۡعَوۡنُ قَوۡمَهُۥ وَمَا هَدَىٰ} (79)

{ وما هدى } إن قيل : إن قوله : { وأضل فرعون قومه } يغني عن قوله : { وما هدى } ، فالجواب أنه مبالغة وتأكيد ، وقال الزمخشري : هو تهكم بفرعون في قوله . { وما أهديكم إلا سبيل الرشاد } .