أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير للجزائري - أبوبكر الجزائري [إخفاء]  
{فَفَرَرۡتُ مِنكُمۡ لَمَّا خِفۡتُكُمۡ فَوَهَبَ لِي رَبِّي حُكۡمٗا وَجَعَلَنِي مِنَ ٱلۡمُرۡسَلِينَ} (21)

المعنى :

{ ففرت منكم لما خفتكم } من أجل قتلي النفس التي قتلت وأنا من الجاهلين { فوهب لي ربي حكماً } أي علماً نافعاً يحكمني دون فعل ما لا ينبغي فعله { وجعلني من المرسلين } أي من أنبيائه ورسله إلى خلقه .

الهداية :

من الهداية :

- مشروعية الفرار من الخوف إذا لم يكن في البلد قضاء عادل ، وإلا لما

جاز الهرب من وجه العدالة .

 
التفسير الميسر لمجموعة من العلماء - التفسير الميسر [إخفاء]  
{فَفَرَرۡتُ مِنكُمۡ لَمَّا خِفۡتُكُمۡ فَوَهَبَ لِي رَبِّي حُكۡمٗا وَجَعَلَنِي مِنَ ٱلۡمُرۡسَلِينَ} (21)

فخرجت من بينكم فارًّا إلى " مدين " ، لمَّا خفت أن تقتلوني بما فعلتُ من غير عَمْد ، فوهب لي ربي تفضلا منه النبوة والعلم ، وجعلني من المرسلين .

 
التفسير الشامل لأمير عبد العزيز - أمير عبد العزيز [إخفاء]  
{فَفَرَرۡتُ مِنكُمۡ لَمَّا خِفۡتُكُمۡ فَوَهَبَ لِي رَبِّي حُكۡمٗا وَجَعَلَنِي مِنَ ٱلۡمُرۡسَلِينَ} (21)

قوله : { ففررت منكم لما خفتكم } يخاطب موسى فرعون وملأه من أتباعه وأعوانه ، أنني فررت منكم إلى مدين لما خشيت أن تقتلوني بقتلي القبطي { فوهب لي ربي حكما وجعلني من المرسلين } المراد بالحكم هنا النبوة ؛ أي أنعم الله علي بالنبوة وأرسلني إليكم لأبلغكم رسالة ربي .