أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير للجزائري - أبوبكر الجزائري [إخفاء]  
{وَمَآ أَمۡرُنَآ إِلَّا وَٰحِدَةٞ كَلَمۡحِۭ بِٱلۡبَصَرِ} (50)

شرح الكلمات :

{ وما أمرنا إلا واحدة } : أي وما أمرنا إذا أردنا خلق شيء إلا أمرةً واحدة فيتم وجوده .

{ كلمح بالبصر } : الشيء بسرعة كلمح البصر وهو النظر بعجلة .

المعنى :

وقوله تعالى : { وما أمرنا إلا واحدة كلمح بالبصر } يخبر تعالى عن قدرته كما أخبر عن علمه بأنه تعالى إذا أراد إيجاد شيء في الوجود لم يزد على أمرٍ واحد وهو كن فإذا بالمطلوب يكون كما أراد تعالى أزلاً أن يكون ، وبسرعة كسرعة لمح البصر الذي هو نظرة سريعة .

 
التفسير الميسر لمجموعة من العلماء - التفسير الميسر [إخفاء]  
{وَمَآ أَمۡرُنَآ إِلَّا وَٰحِدَةٞ كَلَمۡحِۭ بِٱلۡبَصَرِ} (50)

{ وَمَا أَمْرُنَا إِلاَّ وَاحِدَةٌ كَلَمْحٍ بِالْبَصَرِ ( 50 ) }

وما أمرنا للشيء إذا أردناه إلا أن نقول قولة واحدة وهي " كن " ، فيكون كلمح البصر ، لا يتأخر طرفة عين .

 
معالم التنزيل في تفسير القرآن الكريم للبغوي - البغوي [إخفاء]  
{وَمَآ أَمۡرُنَآ إِلَّا وَٰحِدَةٞ كَلَمۡحِۭ بِٱلۡبَصَرِ} (50)

قوله تعالى : { وما أمرنا إلا واحدةً كلمح بالبصر } قوله : { واحدة } ترجع إلى المعنى دون اللفظ ، أي : وما أمرنا إلا مرة واحدة . وقيل : معناه : وما أمرنا للشيء إذا أردنا تكوينه إلا كلمة واحدة : كن فيكون ، لا مراجعة فيها كلمح بالبصر . قال عطاء عن ابن عباس : يريد أن قضائي في خلقي أسرع من لمح البصر وقال الكلبي عنه : وما أمرنا لمجيء الساعة في السرعة إلا كطرف البصر .