أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير للجزائري - أبوبكر الجزائري [إخفاء]  
{قَالُواْ بَشَّرۡنَٰكَ بِٱلۡحَقِّ فَلَا تَكُن مِّنَ ٱلۡقَٰنِطِينَ} (55)

شرح الكلمات :

{ من القانطين } : أي الآيسين .

المعنى :

/د45

قالوا له : { بشرناك بالحق فلا تكن من القانطين } أي الآيسين . وهنا رد عليهم قائلاً نافياً القنوط عنه لأن القنوط حرام .

 
الجامع لأحكام القرآن للقرطبي - القرطبي [إخفاء]  
{قَالُواْ بَشَّرۡنَٰكَ بِٱلۡحَقِّ فَلَا تَكُن مِّنَ ٱلۡقَٰنِطِينَ} (55)

قوله تعالى : " قالوا بشرناك بالحق " أي بما لا خلف فيه ، وأن الولد لابد منه . " فلا تكن من القانطين " أي من الآيسين من الولد ، وكان قد أيس من الولد لفرط الكبر . وقراءة العامة " من القانطين " بالألف . وقرأ الأعمش ويحيى بن وثاب " من القنطين " بلا ألف . وروي عن أبي عمرو . وهو مقصور من " القانطين " . ويجوز أن يكون من لغة من قال : قنط يقنط ، مثل حذر يحذر . وفتح النون وكسرها من " يقنط " لغتان قرئ بهما . وحكى فيه " يقنط " بالضم . ولم يأت فيه " قنط يقنط " [ و ] من فتح النون في الماضي والمستقبل فإنه جمع بين اللغتين ، فأخذ في الماضي بلغة من قال : قنَط يقنِط ، وفي المستقبل بلغة من قال : قنِظ يقنَط ، ذكره المهدوي .