أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير للجزائري - أبوبكر الجزائري [إخفاء]  
{إِنَّكَ كُنتَ بِنَا بَصِيرٗا} (35)

وقوله { إنك كنت بنا نصيرا } أي أنك كنت ذا بصر بنا لا يخفى عليك شيء من أمرنا وهذا من موسى توسل إلى الله تعالى في قبول دعائه وما طلبه من ربه توسل إليه بعمله تعالى به وبأخيه وبحالهما .

 
الجامع لأحكام القرآن للقرطبي - القرطبي [إخفاء]  
{إِنَّكَ كُنتَ بِنَا بَصِيرٗا} (35)

" إنك كنت بنا بصيرا " قال الخطابي : البصير المبصر ، والبصير العالم بخفيات الأمور ، فالمعنى ، أي عالما بنا ، ومدركا لنا في صغرنا فأحسنت إلينا ، فأحسن إلينا كذلك يا رب .