أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير للجزائري - أبوبكر الجزائري [إخفاء]  
{وَوَقَعَ ٱلۡقَوۡلُ عَلَيۡهِم بِمَا ظَلَمُواْ فَهُمۡ لَا يَنطِقُونَ} (85)

شرح الكلمات :

{ وقع القول عليهم } : أي حق عليهم العذاب .

{ بما ظلموا } : أي بسبب الظلم الذي هو شركهم بالله تعالى .

{ فهم لا ينطقون } : أي لا حجة لهم .

المعنى :

قال تعالى { ووقع القول عليهم } أي وجب العذاب { بِما ظلموا } أي بسبب ظلمهم { فهم لا ينطقون } . أي بمعجزهم عن الدفاع عن أنفسهم لأنهم ظَلَمَه مشركون .

 
تيسير الكريم المنان في تفسير القرآن لابن سعدي - ابن سعدي [إخفاء]  
{وَوَقَعَ ٱلۡقَوۡلُ عَلَيۡهِم بِمَا ظَلَمُواْ فَهُمۡ لَا يَنطِقُونَ} (85)

{ وَوَقَعَ الْقَوْلُ عَلَيْهِمْ بِمَا ظَلَمُوا } أي : حقت عليهم كلمة العذاب بسبب ظلمهم الذي استمروا عليه وتوجهت عليهم الحجة ، { فَهُمْ لا يَنْطِقُونَ } لأنه لا حجة لهم .

 
التفسير الشامل لأمير عبد العزيز - أمير عبد العزيز [إخفاء]  
{وَوَقَعَ ٱلۡقَوۡلُ عَلَيۡهِم بِمَا ظَلَمُواْ فَهُمۡ لَا يَنطِقُونَ} (85)

قوله : { وَوَقَعَ الْقَوْلُ عَلَيْهِم بِمَا ظَلَمُوا } أي وجب عليهم العذاب بسبب شركهم وإعراضهم عن دين الله { فَهُمْ لَا يَنطِقُونَ } أي لا ينطقون بعذر ولا حجة يدفعون بها عن أنفسهم ما حاق بهم من العذاب . وقيل : نختم على أفواههم فلا ينطقون .