أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير للجزائري - أبوبكر الجزائري [إخفاء]  
{فَأَغۡوَيۡنَٰكُمۡ إِنَّا كُنَّا غَٰوِينَ} (32)

شرح الكلمات :

{ فأغويناكم إنا كنا غاوين } : أي أضللناكم إنا كنّا ضالين .

وقالوا لهم أيضا معترفين بإغوائهم لهم فأغويناكم إنا كنا غاوين هذا قول الجن للإنس قال تعالى { فإنهم يومئذ في العذاب مشتركون } .

 
التفسير الوسيط للقرآن الكريم لسيد طنطاوي - سيد طنطاوي [إخفاء]  
{فَأَغۡوَيۡنَٰكُمۡ إِنَّا كُنَّا غَٰوِينَ} (32)

وخامس هذه الأجوبة : بينه - سبحانه - فى قوله - حكاية عنهم - : { فَأَغْوَيْنَاكُمْ إِنَّا كُنَّا غَاوِينَ } .

أى : فدعوناكم للغواية والضلالة دعوة غير ملجئة ، فاستجبتم لنا باختياركم الغى على الرشد { إِنَّا كُنَّا غَاوِينَ } مثلكم ، فلا تلومونا ولومووا أنفسكم فنحن ما أجبرناكم على اتباعنا ولكن أنتم الذين اتبعتمونا باختياركم .

وهكذا رد الرؤساء على الضعفاء فيما اتهموهم به من أنهم السبب فيما حل بهم من عذاب أليم يوم القيامة .

 
التفسير الشامل لأمير عبد العزيز - أمير عبد العزيز [إخفاء]  
{فَأَغۡوَيۡنَٰكُمۡ إِنَّا كُنَّا غَٰوِينَ} (32)

قوله : { فَأَغْوَيْنَاكُمْ إِنَّا كُنَّا غَاوِينَ } أي دعوناكم إلى الغي – وكنتم راغبين فيه – فغويتم { إِنَّا كُنَّا غَاوِينَ } فأردنا إغواءكم لتكونوا شركاءنا في الغي .