أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير للجزائري - أبوبكر الجزائري [إخفاء]  
{قَالَ أَمَّا مَن ظَلَمَ فَسَوۡفَ نُعَذِّبُهُۥ ثُمَّ يُرَدُّ إِلَىٰ رَبِّهِۦ فَيُعَذِّبُهُۥ عَذَابٗا نُّكۡرٗا} (87)

شرح الكلمات :

{ عذاباً نكرا } : أي عظيماً فظيعاً .

المعنى :

فأجاب ذو القرنين ربما أخبر تعالى به : { أما من ظلم } أي بالشرك والكفر { فسوف نعذبه } بالقتل والأسر ، { ثم يرد إلى ربه } بعد موته { فيعذبه عذاباً نكراً } أي فظيعاً أليماً .

الهداية :

من الهداية :

- قول : ذو القرنين : { أما من ظلم . . . . . الخ } يجب أن يكون مادة دستورية يحكم به الأفراد والجماعات لصدقها وإجابيتها وموافقتها لحكم الله تعالى ورضاه ، ومن الأسف أن يعكس هذا القول السديد والحكم الرشيد فيصبح أهل الظلم مكرمين لدى الحكومات ، وأهل الإيمان والاستقامة مهانين ! !

 
الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي - الواحدي [إخفاء]  
{قَالَ أَمَّا مَن ظَلَمَ فَسَوۡفَ نُعَذِّبُهُۥ ثُمَّ يُرَدُّ إِلَىٰ رَبِّهِۦ فَيُعَذِّبُهُۥ عَذَابٗا نُّكۡرٗا} (87)

خيره الله تعالى بين القتل والأسر فقال { أما من ظلم } أشرك { فسوف نعذبه } نقتله إذا لم يرجع عن الشرك { ثم يرد إلى ربه } بعد القتل { فيعذبه عذابا نكرا } يعني في النار