التسهيل لعلوم التنزيل، لابن جزي - ابن جزي [إخفاء]  
{وَمَا يَنۢبَغِي لَهُمۡ وَمَا يَسۡتَطِيعُونَ} (211)

{ وما ينبغي لهم وما يستطيعون } أي : ما يمكنهم ذلك ولا يقدرون عليه ولفظ ما ينبغي تارة يستعمل بمعنى لا يمكن وتارة بمعنى لا يليق .

 
نظم الدرر في تناسب الآيات و السور للبقاعي - البقاعي [إخفاء]  
{وَمَا يَنۢبَغِي لَهُمۡ وَمَا يَسۡتَطِيعُونَ} (211)

ولما كان لا يلزم من عدم التلبس بالفعل عدم الصلاحية له قال : { وما ينبغي لهم } أي ما يصح وما يتصور منهم النزول بشيء منه لأنه خير كله وبركة ، وهم مادة الشر والهلكة ، فبينهما تمام التباين ، وأنت سكينة ونور ، وهم زلزلة وثبور ، فلا إقبال لهم عليك ، ولا سبيل بوجه إليك .

ولما كان عدم الانتفاء لا يلزم منه عدم القدرة قال : { وما يستطيعون* } أي النزول به وإن اشتدت معالجتهم على تقدير أن يكون لهم قابلية لذلك ؛