صفوة البيان لحسين مخلوف - حسنين مخلوف [إخفاء]  
{وَحُصِّلَ مَا فِي ٱلصُّدُورِ} (10)

{ وحصل ما في الصدور } أي جمع ما في القلوب من خير وشر ، مما يظن مضمره أنه سر لا يعلمه أحد ، وأظهر مكتوبا في صحائف الأعمال . أو ميز خيره من شره . وأصل التحصيل : إخراج اللب من القشر ، ومن لازمه التمييز بينهما .

 
روح المعاني في تفسير القرآن والسبع المثاني للآلوسي - الآلوسي [إخفاء]  
{وَحُصِّلَ مَا فِي ٱلصُّدُورِ} (10)

{ وَحُصّلَ مَا فِى الصدور } أي جمع ما في القلوب من العزائم المصممة وأظهر كإظهار اللب من القشر وجمعه أو ميز خيره من شره فقد استعمل حصل الشيء بمعنى ميزه من غيره كما في البحر وأصل التحصيل إخراج اللب من القشر كإخراج الذهب من حجر المعدن والبر من التبن وتخصيص ما في القلوب لأنه الأصل لأعمال الجوارح ولذا كانت الأعمال بالنيات وكان أول الفكر آخر العمل فجميع ما عمل تابع له فيدل على الجميع صريحاً وكناية وقرأ ابن يعمر ونصر بن عاصم ومحمد بن أبي معدان وحصل مبنياً للفاعل وهو ضميره عز وجل وقرأ ابن يعمر ونصر أيضاً حصل مبنياً للفاعل خفيف الصاد فما عليه هو الفاعل .

 
أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير للجزائري - أبوبكر الجزائري [إخفاء]  
{وَحُصِّلَ مَا فِي ٱلصُّدُورِ} (10)

شرح الكلمات :

{ وحصل ما في الصدور } : بيّن وأفرز ما في الصدور من الإِيمان والكفر .

المعنى :

بيّن ما كان خفيا في الصدور من الاعتقادات والنيات الصالحة والفاسدة ، ولا يخفى على الله تعالى منهم شيء ، حيث { إن ربهم بهم يومئذ لخبير } .

/ذ9