صفوة البيان لحسين مخلوف - حسنين مخلوف [إخفاء]  
{وَأَلۡقَتۡ مَا فِيهَا وَتَخَلَّتۡ} (4)

{ وألقت . . . } طرحت ما في جوفها من الموتى ، وخلت عنه غاية الخلو ، وذلك أثر الزلازل التي تصيبها . وصيغة التفعل للمبالغة ؛ كما في قولهم : تكرم الكريم ، إذا بلغ غاية جهده في الكرم ، وتكلف فوق ما في طبعه

 
نظم الدرر في تناسب الآيات و السور للبقاعي - البقاعي [إخفاء]  
{وَأَلۡقَتۡ مَا فِيهَا وَتَخَلَّتۡ} (4)

ولما كان الجلد جديراً بأنه إذا مد أن يبين عن كل ما فيه من{[72326]} غيره قال : { وألقت ما فيها } أي أخرجت ما في بطنها من الأموال والكنوز والأموات إخراجاً سريعاً كأنها تقذفه قذفاً ، وذلك أيضاً كالبساط إذا نقض { وتخلت * } أي تعمدت وتكلفت الخلو عن ذلك والترك له بغاية جهدها ، أي فعل ذلك سبحانه فعلاً كانت الأرض كأنها فاعلة له على هذا الوجه ، فصارت خلية عن كل شيء كان في بطنها ، وصار بارزاً على ظهرها ،


[72326]:من ظ و م، وفي الأصل: عن.
 
تفسير الجلالين للمحلي والسيوطي - تفسير الجلالين [إخفاء]  
{وَأَلۡقَتۡ مَا فِيهَا وَتَخَلَّتۡ} (4)

{ وألقت ما فيها وتخلت }

{ وألقت ما فيها } من الموتى إلى ظاهرها { وتخلت } عنه .