صفوة البيان لحسين مخلوف - حسنين مخلوف [إخفاء]  
{أَيَحۡسَبُونَ أَنَّمَا نُمِدُّهُم بِهِۦ مِن مَّالٖ وَبَنِينَ} (55)

{ أيحسبون أنما نمدهم به . . . } أي أيظنون الذي نعطيهم إياه ونجعله مددا لهم في الدنيا من مال وأولاد ، نسارع لهم به فيما فيه خيرهم وإكرامهم ! ؟ والاستفهام إنكاري بمعنى النفي .

 
نظم الدرر في تناسب الآيات و السور للبقاعي - البقاعي [إخفاء]  
{أَيَحۡسَبُونَ أَنَّمَا نُمِدُّهُم بِهِۦ مِن مَّالٖ وَبَنِينَ} (55)

ولما كان الموجب لغرورهم ظنهم أن حالهم - في بسط الأرزاق من الأموال والأولاد - حال الموعود لا المتوعد ، أنكر ذلك عليهم تنبيهاً لمن سبقت له السعادة ، وكتبت له الحسنى وزيادة ، فقال : { أيحسبون } أي لضعف عقولهم { أنما } أي الذين { نمدهم } على عظمتنا { به } أي نجعله مدداً لهم { من مال } نيسره لهم { وبنين* } نمتعهم بهم ،