صفوة البيان لحسين مخلوف - حسنين مخلوف [إخفاء]  
{فَذَرۡهُمۡ فِي غَمۡرَتِهِمۡ حَتَّىٰ حِينٍ} (54)

{ فذرهم } الخطاب للنبي صلى الله عليه وسلم ؛ أي اترك كفار مكة{ في غمرتهم } أي جهالتهم وضلالتهم . والغمرة في الأصل : الماء الذي يغمر القامة ويسترها ، ثم استعير لما ذكر .

 
نظم الدرر في تناسب الآيات و السور للبقاعي - البقاعي [إخفاء]  
{فَذَرۡهُمۡ فِي غَمۡرَتِهِمۡ حَتَّىٰ حِينٍ} (54)

ولما أنتج هذا أن الضلال وإن وضح لا يكشفه إلا ذو الجلال ، سبب عنه سبحانه قوله تسلية لرسوله صلى الله عليه وسلم : { فذرهم } أي اتركهم على شر حالاتهم { في غمرتهم } أي الضلالة التي غرقوا فيها { حتى حين* } أي إلى وقت ضربناه لهم من قبل أن نخلقهم ونحن عالمون بكل ما يصدر منهم على أنه وقت يسير .