صفوة البيان لحسين مخلوف - حسنين مخلوف [إخفاء]  
{وَأَعُوذُ بِكَ رَبِّ أَن يَحۡضُرُونِ} (98)

{ أعوذ بك . . . } أستجير بك من وساوس الشياطين وما يخطرونه بالقلب ، مما يغرى بالمعاصي والشرور ، وألجأ إليك في دفعها . يقال : عاذ به واستعاذ ، لجأ إليه . وهو عياذه : أي ملجؤه . { همزات } جمع همزو ، وهي النخسة والغمزة والدفعة بيد أو غيرها . يقال : همزه يهمزه ويهمزه ، إذا نخسه ودفعه وغمزه ؛ ومنه المهماز وهو حديدة في مؤخر خف الرائض يحث بها الدابة على المشي .

 
نظم الدرر في تناسب الآيات و السور للبقاعي - البقاعي [إخفاء]  
{وَأَعُوذُ بِكَ رَبِّ أَن يَحۡضُرُونِ} (98)

{ وأعوذ بك رب } أي أيها المربي لي { أن يحضرون* } أي ولو لم تصل إليّ وساوسهم فإن حضورهم هلكة ، وبعدهم بركة ، لأنهم مطبوعون على الفساد لا ينفكون عنه .