صفوة البيان لحسين مخلوف - حسنين مخلوف [إخفاء]  
{قَالُواْ ٱبۡنُواْ لَهُۥ بُنۡيَٰنٗا فَأَلۡقُوهُ فِي ٱلۡجَحِيمِ} (97)

{ فألقوه في الجحيم } أي النار الشديدة التأجج . وكل نار بعضها فوق بعض جحيم ؛ من الجحمة وهي شدة التأجج والاتقاد . يقال : حجم النار – كمنع – أوقدها .

 
أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير للجزائري - أبوبكر الجزائري [إخفاء]  
{قَالُواْ ٱبۡنُواْ لَهُۥ بُنۡيَٰنٗا فَأَلۡقُوهُ فِي ٱلۡجَحِيمِ} (97)

شرح الكلمات :

{ قالوا ابنوا له بنيانا } : واملأوه حطبا وأضرموا فيه النار فإِذا التهب ألقوه فيه .

المعنى :

قوله تعالى { قالوا ابنوه له بنياناً فألقوه في الجحيم }

الهداية :

من الهداية :

- بيان ابتلاء إبراهيم وأنه أُلقي في النار فصبر ، ولذا أكرمه ربّه بما سيأتي في السياق بيانه .