صفوة البيان لحسين مخلوف - حسنين مخلوف [إخفاء]  
{فَبَشَّرۡنَٰهُ بِغُلَٰمٍ حَلِيمٖ} (101)

{ فبشرناه بغلام حليم } هو – على الراجح – إسماعيل عليه السلام ، وهو الذي كان معه بمكة في القصة التالية دون إسحاق ؛ بدليل قوله بعد " وبشرناه بإسحق نبيا من الصالحين " . وقيل : هو إسحاق وإليه ذهب أهل الكتابين .

 
أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير للجزائري - أبوبكر الجزائري [إخفاء]  
{فَبَشَّرۡنَٰهُ بِغُلَٰمٍ حَلِيمٖ} (101)

شرح الكلمات :

{ بغلام حليم } : أي ذي حلم وصبر كثير يولد له .

المعنى :

وهو قوله تعالى { فبشرناه بغلام حليم } . وقد أخذ سارة ما يأخذ النساء من الغيرة لما رأت جارية إبراهيم أنجبت له إسماعيل فأمر الله إبراهيم بأن يأخذها وطفلها إلى مكة إبعاداً لها عن سارة ليقل تألمها . وهناك بمكة رأى إبراهيم رؤيته ورؤيا الأنبياء وحي وقال لإسماعيل ما أخبر تعالى به في قوله ، { فبشرناه بغلام حليم فلما بلغ معه السعي } كابن سبع سنين فأكثر بمعنى أصبح قادرا على العمل معه .