صفوة البيان لحسين مخلوف - حسنين مخلوف [إخفاء]  
{بَلِ ٱلسَّاعَةُ مَوۡعِدُهُمۡ وَٱلسَّاعَةُ أَدۡهَىٰ وَأَمَرُّ} (46)

{ والساعة أدهى وأمر } أي وعذاب الساعة أعظم داهية وأشد مرارة مما يصيبهم من عذاب الدنيا . " وأدهى " من الداهية ، وهي الأمر المنكر الفظيع الذي لا يهتدى للخلاص منه . يقال : دهاه أمر كذا ، أي أصابه . و " أمر " من مر الشيء : إذا صار مرا .

 
التفسير الميسر لمجموعة من العلماء - التفسير الميسر [إخفاء]  
{بَلِ ٱلسَّاعَةُ مَوۡعِدُهُمۡ وَٱلسَّاعَةُ أَدۡهَىٰ وَأَمَرُّ} (46)

{ بَلْ السَّاعَةُ مَوْعِدُهُمْ وَالسَّاعَةُ أَدْهَى وَأَمَرُّ ( 46 ) }

والساعة موعدهم الذي يُجازون فيه بما يستحقون ، والساعة أعظم وأقسى مما لحقهم من العذاب يوم " بدر " .

 
التفسير الشامل لأمير عبد العزيز - أمير عبد العزيز [إخفاء]  
{بَلِ ٱلسَّاعَةُ مَوۡعِدُهُمۡ وَٱلسَّاعَةُ أَدۡهَىٰ وَأَمَرُّ} (46)

قوله : { بل الساعة موعدهم والساعة أدهى وأمر } يعني بل الساعة موعد هؤلاء المشركين المكذبين لبعثهم وعقابهم . والساعة بما فيها من ألوان العذاب أشد وأفظع وأمر عليهم من هزيمتهم في الدنيا . وأدهى ، من الداهية وهي الأمر العظيم{[4414]} ودواهي الدهر ما يصيب الناس من عظيم النوائب{[4415]} .


[4414]:تفسير القرطبي جـ 17 ص 145، 146 والكشاف جـ 4 ص 41.
[4415]:مختار الصحاح ص 214.