صفوة البيان لحسين مخلوف - حسنين مخلوف [إخفاء]  
{إِن نَّقُولُ إِلَّا ٱعۡتَرَىٰكَ بَعۡضُ ءَالِهَتِنَا بِسُوٓءٖۗ قَالَ إِنِّيٓ أُشۡهِدُ ٱللَّهَ وَٱشۡهَدُوٓاْ أَنِّي بَرِيٓءٞ مِّمَّا تُشۡرِكُونَ} (54)

{ اعتراك بعض آلهتنا بسوء } أصابك بعض أصنامنا بجنون وخبل لسبك إياها . يقال : عراه الأمر واعتراه بمعنى أصابه . وأصله من قولهم : عراه يعروه ، أي غشيه طالبا معروف ، كاعتراه .

 
تيسير التفسير لإبراهيم القطان - إبراهيم القطان [إخفاء]  
{إِن نَّقُولُ إِلَّا ٱعۡتَرَىٰكَ بَعۡضُ ءَالِهَتِنَا بِسُوٓءٖۗ قَالَ إِنِّيٓ أُشۡهِدُ ٱللَّهَ وَٱشۡهَدُوٓاْ أَنِّي بَرِيٓءٞ مِّمَّا تُشۡرِكُونَ} (54)

وبالَغوا في الردّ وقالوا : ما نقول فيك إلا أن بعضَ آلهتنا قد أصابك بمسٍّ من جُنونٍ . فقال : مصرَّا على إيمانه متحدّيا : إني أُشهِد الله ، وأشهِدكم على قولي أن أبرأ إلى اللهِ مما تُشركون به .