صفوة البيان لحسين مخلوف - حسنين مخلوف [إخفاء]  
{إِنۡ هُوَ إِلَّا رَجُلُۢ بِهِۦ جِنَّةٞ فَتَرَبَّصُواْ بِهِۦ حَتَّىٰ حِينٖ} (25)

{ به جنة } أي جنون . أو جن يخبلونه فيقول ما لا يدري . { فتربصوا به حتى حين } فانتظروه لعله يفيق مما اعتراه من الجنة ، أو على أن يموت

 
الجامع لأحكام القرآن للقرطبي - القرطبي [إخفاء]  
{إِنۡ هُوَ إِلَّا رَجُلُۢ بِهِۦ جِنَّةٞ فَتَرَبَّصُواْ بِهِۦ حَتَّىٰ حِينٖ} (25)

ثم عطف بعضهم على بعض فقالوا : " إن هو " يعنون نوحا " إلا رجل به جنة " أي جنون لا يدري ما يقول . " فتربصوا به حتى حين " أي انتظروا موته . وقيل : حتى يستبين جنونه . وقال الفراء : ليس يراد بالحين ها هنا وقت بعينه ، إنما هو كقوله : دعه إلى يوم ما .