صفوة البيان لحسين مخلوف - حسنين مخلوف [إخفاء]  
{فَأَخَذَتۡهُمُ ٱلرَّجۡفَةُ فَأَصۡبَحُواْ فِي دَارِهِمۡ جَٰثِمِينَ} (91)

{ فأخذتهم الرجفة }الزلزلة الشديدة ، وإسناد الإهلاك إليها هنا من الإسناد إلى السبب القريب . وإسناده إلى الصيحة في آية 94 من سورة هود من الإسناد إلى السبب البعيد ، إذ هي من أسباب الرجفة . وعلى ما اختاره ابن كثير يكون إهلاكهم بهما وبعذاب يوم الظلة كما سلف . { جاثمين }( آية 78 من هذه السورة ) .

 
تيسير الكريم المنان في تفسير القرآن لابن سعدي - ابن سعدي [إخفاء]  
{فَأَخَذَتۡهُمُ ٱلرَّجۡفَةُ فَأَصۡبَحُواْ فِي دَارِهِمۡ جَٰثِمِينَ} (91)

{ فَأَخَذَتْهُمُ الرَّجْفَةُ ْ } أي : الزلزلة الشديدة { فَأَصْبَحُوا فِي دَارِهِمْ جَاثِمِينَ ْ } أي : صرعى ميتين هامدين .

 
التفسير الشامل لأمير عبد العزيز - أمير عبد العزيز [إخفاء]  
{فَأَخَذَتۡهُمُ ٱلرَّجۡفَةُ فَأَصۡبَحُواْ فِي دَارِهِمۡ جَٰثِمِينَ} (91)

قوله : { فأخذتهم الرجفة فأصبحوا في دارهم جاثمين } لقد أخذوا بالرجفة وهي الزلزلة{[1474]} . فدمر الله عليهم بذلك شر تدمير ؛ فباتوا في ديارهم صرعى . لاصقين بالأرض على ركبهم ووجوههم لصوقا ، يشير إلى فظاعة التنكيل والعقاب في هذه الدنيا لما كانوا عليه من الجحود والاستكبار عن دين الله .


[1474]:مختار الصحاح ص 235.