المنتخب في تفسير القرآن الكريم للمجلس الأعلى للشؤون الإسلامية - المنتخب [إخفاء]  
{أَلَمۡ تَعۡلَمۡ أَنَّ ٱللَّهَ يَعۡلَمُ مَا فِي ٱلسَّمَآءِ وَٱلۡأَرۡضِۚ إِنَّ ذَٰلِكَ فِي كِتَٰبٍۚ إِنَّ ذَٰلِكَ عَلَى ٱللَّهِ يَسِيرٞ} (70)

70- واعلم - أيها العاقل - أن علْم اللَّه محيط بكل ما في السماء وما في الأرض ، فلا يخفي عليه شيء من أعمال هؤلاء المجادلين ، فكل ذلك ثابت عند اللَّه في لوح محفوظ ، لأن إحاطته بذلك وإثباته وحفظه يسيرٌ عليه كل اليسر .

 
أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير للجزائري - أبوبكر الجزائري [إخفاء]  
{أَلَمۡ تَعۡلَمۡ أَنَّ ٱللَّهَ يَعۡلَمُ مَا فِي ٱلسَّمَآءِ وَٱلۡأَرۡضِۚ إِنَّ ذَٰلِكَ فِي كِتَٰبٍۚ إِنَّ ذَٰلِكَ عَلَى ٱللَّهِ يَسِيرٞ} (70)

شرح الكلمات :

{ في كتاب } : هو اللوح المحفوظ .

المعنى :

وقوله تعالى : { ألم تعلم أن الله يعلم ما في السماء والأرض } بلى إن الله يعلم كل ما في السموات والأرض من جليل ودقيق وجليّ وخفي وكيف لا وهو اللطيف الخبير . { إن ذلك في كتاب } وهو اللوح المحفوظ فكيف يجهل أو ينسى ، و{ إن ذلك } أي كتبه وحفظه في كتاب المقادير { على الله يسير } أي هين سهل ، لأنه تعالى على كل شيء قدير . هذا ما دلت عليه الآيات الأربع ( 67 ، 68 ، 69 ، 70 )

الهداية

من الهداية :

- تقرير علم الله تعالى بكل خفي وجلي وصغير وكبير في السموات والأرض .

- تقرير عقيدة القضاء والقدر بتقرير الكتاب الحاوي لذلك وهو اللوح المحفوظ .