تيسير التفسير لإبراهيم القطان - إبراهيم القطان [إخفاء]  
{وَيَقُولُونَ مَتَىٰ هَٰذَا ٱلۡفَتۡحُ إِن كُنتُمۡ صَٰدِقِينَ} (28)

متى هذا الفتح : متى هذا الفصل في الحكم وهو يوم القيامة .

ثم يذكر الله تعالى استعجالَ أولئك الجاحدين بالعذاب الذي يوعَدون وأنهم في شك منه ، ويردّ عليهم مخوِّفاً ومحذّرا من تحقيق ما يستعجلون به ، فيقول : { وَيَقُولُونَ متى هذا الفتح إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ ؟ قُلْ يَوْمَ الفتح لاَ يَنفَعُ الذين كفروا إِيَمَانُهُمْ وَلاَ هُمْ يُنظَرُونَ } :

ويقول المشركون : متى ستنصَرون علينا في الدنيا ، ويفصل بيننا وبينكم في الآخرة ؟

 
روح المعاني في تفسير القرآن والسبع المثاني للآلوسي - الآلوسي [إخفاء]  
{وَيَقُولُونَ مَتَىٰ هَٰذَا ٱلۡفَتۡحُ إِن كُنتُمۡ صَٰدِقِينَ} (28)

{ وَيَقُولُونَ } على وجه التكذيب والاستهزاء { متى هذا الفتح } أي الفصل للخصومة بينكم وبيننا ، وكأن هذا متعلق بقوله تعالى : { إِنَّ رَبَّكَ هُوَ يَفْصِلُ بَيْنَهُمْ يَوْمَ القيامة فِيمَا كَانُواْ فِيهِ يَخْتَلِفُونَ } [ السجدة : 25 ] وقيل : أي النصر علينا ، ابن جرير . وابن أبي حاتم عن قتادة قال : قال الصحابة رضي الله تعالى عنهم إن لنا يوماً يوشك أن نستريح فيه وننتقم فيه فقال المشركون : متى هذا الفتح الخ فنزلت { وَيَقُولُونَ متى هذا الفتح } { إِن كُنتُمْ صادقين } أي في أن الله تعالى هو يفصل بين المحقين والمبطلين ، وقيل : في أن الله تعالى ينصركم علينا .

 
أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير للجزائري - أبوبكر الجزائري [إخفاء]  
{وَيَقُولُونَ مَتَىٰ هَٰذَا ٱلۡفَتۡحُ إِن كُنتُمۡ صَٰدِقِينَ} (28)

شرح الكلمات :

{ متى هذا الفتح } : أي الفصل والحكم بيننا وبينكم يستعجلون العذاب .

المعنى :

وقوله { ويقولون متى هذا الفتح إن كنتم صادقين } حكى تعالى عنهم ما يقولونه للمؤمنين لما يُخوفونهم بعذاب الله يقولون لهم متى هذا الفتح أي الحكم والفصل يستعجلونه لخفة أحلامهم وعدم إيمانهم . وهنا أمر تعالى رسوله أن يقول لهم . فقال { قل يوم الفتح لا ينفع الذين كفروا إيمانهم }

الهداية :

من الهداية :

* استعجال الكافرين العذاب دال على جهلهم وطيشهم .