تيسير التفسير لإبراهيم القطان - إبراهيم القطان [إخفاء]  
{وَإِن كَانَ أَصۡحَٰبُ ٱلۡأَيۡكَةِ لَظَٰلِمِينَ} (78)

أصحاب الأيكة : قوم شعيب . الأيكة : الشجر الملتف الكثيف .

وبعد أن ذكر قصص قوم لوط اتبعه بقصص قوم شعيب فقال :

{ وَإِن كَانَ أَصْحَابُ الأيكة لَظَالِمِينَ } .

وإن قوم شعيبٍ ، أصحابَ الغابة الكثيفة ، كانوا ظالمين ، فانتقمنا منهم وأنزلنا عليهم العذابَ . وكذلك أهلُ مَدْيَنَ قد أخذتْهم الصيحة .

 
روح المعاني في تفسير القرآن والسبع المثاني للآلوسي - الآلوسي [إخفاء]  
{وَإِن كَانَ أَصۡحَٰبُ ٱلۡأَيۡكَةِ لَظَٰلِمِينَ} (78)

{ وَإِن كَانَ أصحاب الأيكة لظالمين } هم قوم شعيب عليه السلام ؛ والأيكة في الأصل الشجرة الملتفة واحدة الأيك ، قال الشاعر :

تجلو بقادمتي حمامة ايكة . . . بردا اسف لقاتة بالأثمد

والمراد بها غيضة أي بقعة كثيفة الأشجار بناء على ما روي أن هؤلاء القوم كانوا يسكنون الغيضة وعامة شجرها الدوم وقيل السدر فبعث الله تعالى إليهم شعيباً فكذبوه فأهلكوا بما ستسمعه إن شاء الله تعالى ، وقيل : بلدة كانوا يسكنونها ، واطلاقها على ما ذكر إما بطريق النقل أو تسمية المحل باسم الحال فيه ثم غلب عليه حتى صار علماف ، وأيد القول بالعملية أنه قرىء في الشعراء ( 176 ) وص ( 13 ) { *ليكة } ممنوع الصرف ، و { إن } عند البصريين هي المخففة من الثقيلة واسمها ضمير الشأن محذوف واللام هي الفارقة ، وعند الفراء هي النافية ولا اسم لها واللام بمعنى الا ، والمعول عليه الأول أي وأن الشأن كان أولئك القوم متجاوزين عن الحد .