تيسير التفسير لإبراهيم القطان - إبراهيم القطان [إخفاء]  
{وَكَذَٰلِكَ نَجۡزِي مَنۡ أَسۡرَفَ وَلَمۡ يُؤۡمِنۢ بِـَٔايَٰتِ رَبِّهِۦۚ وَلَعَذَابُ ٱلۡأٓخِرَةِ أَشَدُّ وَأَبۡقَىٰٓ} (127)

وهكذا نعاقِب في الدنيا من أسرفَ فعصى ربه ولم يؤمن به وبرسُله ، وإن عذاب الآخرة في النار أشدّ أَلما ، وأكثر بقاء ، لأنه لا نهاية له .

 
روح المعاني في تفسير القرآن والسبع المثاني للآلوسي - الآلوسي [إخفاء]  
{وَكَذَٰلِكَ نَجۡزِي مَنۡ أَسۡرَفَ وَلَمۡ يُؤۡمِنۢ بِـَٔايَٰتِ رَبِّهِۦۚ وَلَعَذَابُ ٱلۡأٓخِرَةِ أَشَدُّ وَأَبۡقَىٰٓ} (127)

{ وكذلك } أي ومثل ذلك الجزاء الموافق للجنابة { نَجْزِي مَنْ أَسْرَفَ } بالانهماك في الشهوات { وَلَمْ يُؤْمِن بئايات رَبّهِ } بل كذبها وأعرض عنها ، والمراد تشبيه الجزاء العام بالجزاء الخاص { وَلَعَذَابُ الاخرة } على الاطلاق أو عذاب النار { أَشَدُّ } مِنَ عَذَابِ الاولى { وأبقى } أي أكثر بقاء منه أو أشد وأبقى من ذلك ومن عذاب القبر أو منهما ومن الحشر على العمي .