تيسير التفسير لإبراهيم القطان - إبراهيم القطان [إخفاء]  
{لَّوۡمَا تَأۡتِينَا بِٱلۡمَلَـٰٓئِكَةِ إِن كُنتَ مِنَ ٱلصَّـٰدِقِينَ} (7)

إن كان ما تدّعيه حقاً وقد أيَّدك اللهُ وأرسلك ، فلماذا لا تسأل اللهَ أن يُنزِل معك ملائكة من السماء يشهدون بصِدق نبوَّتِك ؟ ويتكرر طلبُ نزول الملائكة في هذه السورة وغيرها مع الرسول الكريم ومع غيره من الرسل .

قراءات :

قرأ حمزة والكسائي وحفص «ما ننزل الملائكة » بنونين وبنصب الملائكة . وقرأ أبو بكر «ما تنزل الملائكة » بالتاء والفعل يبنى للمجهول ورفع الملائكة . وقرأ الباقون : «ما تنزل الملائكة » بفتح التاء ورفع الملائكة .

 
نظم الدرر في تناسب الآيات و السور للبقاعي - البقاعي [إخفاء]  
{لَّوۡمَا تَأۡتِينَا بِٱلۡمَلَـٰٓئِكَةِ إِن كُنتَ مِنَ ٱلصَّـٰدِقِينَ} (7)

تم أتبعوه ما زعموا أنه دليل على قولهم فقالوا : { لو ما } أي هلا ولم لا { تأتينا بالملائكة } دليلاً على صدقك إما للشهادة لك وإما لإهلاك من خالفك { إن كنت } أي جبلة وطبعاً { من الصادقين * } فيما تقول ، أي ما وجه اختصاصك عنا بنزول الملائكة عليك ورؤيتك إياهم وأنت مثلنا في الإنسانية والنسب والبلد ؟ هذا بعد أن قامت على صدقه الأدلة القاطعة والبراهين الساطعة التي أعظمها القرآن الداعي لهم إلى المبارزة كل حين المبكت لهم بالعجز عن المساجلة كل وقت .

 
التفسير الشامل لأمير عبد العزيز - أمير عبد العزيز [إخفاء]  
{لَّوۡمَا تَأۡتِينَا بِٱلۡمَلَـٰٓئِكَةِ إِن كُنتَ مِنَ ٱلصَّـٰدِقِينَ} (7)

قوله : { لو ما تأتينا بالملائكة إن كنت من الصادقين } ( لو ما ) ، أداة تحضيض بمعنى هلا . وهي مركبة من ( لو ) وهي تعني امتناع الشيء لامتناع غيره ، وما ، المغيرة . أي غيرت معنى لو من معنى امتناع الشيء لامتناع غيره إلى معنى ( هلا ) {[2431]} . والمعنى : هلا جئتنا بالملائكة شاهدة على صدق ما تقوله لنا إن كنت تَصْدق في قولك إن الله بعثك إلينا رسولا .


[2431]:- البيان لابن الأنباري جـ جـ2 ص 65.