إن كان ما تدّعيه حقاً وقد أيَّدك اللهُ وأرسلك ، فلماذا لا تسأل اللهَ أن يُنزِل معك ملائكة من السماء يشهدون بصِدق نبوَّتِك ؟ ويتكرر طلبُ نزول الملائكة في هذه السورة وغيرها مع الرسول الكريم ومع غيره من الرسل .
قرأ حمزة والكسائي وحفص «ما ننزل الملائكة » بنونين وبنصب الملائكة . وقرأ أبو بكر «ما تنزل الملائكة » بالتاء والفعل يبنى للمجهول ورفع الملائكة . وقرأ الباقون : «ما تنزل الملائكة » بفتح التاء ورفع الملائكة .
تم أتبعوه ما زعموا أنه دليل على قولهم فقالوا : { لو ما } أي هلا ولم لا { تأتينا بالملائكة } دليلاً على صدقك إما للشهادة لك وإما لإهلاك من خالفك { إن كنت } أي جبلة وطبعاً { من الصادقين * } فيما تقول ، أي ما وجه اختصاصك عنا بنزول الملائكة عليك ورؤيتك إياهم وأنت مثلنا في الإنسانية والنسب والبلد ؟ هذا بعد أن قامت على صدقه الأدلة القاطعة والبراهين الساطعة التي أعظمها القرآن الداعي لهم إلى المبارزة كل حين المبكت لهم بالعجز عن المساجلة كل وقت .
مشروع تقني يهدف لتوفير قالب تقني أنيق وحديث يليق بالمحتوى الثري لمشروع الجامع التاريخي لتفسير القرآن الكريم الصادر عن مؤسسة البحوث والدراسات العلمية (مبدع)، وقد تم التركيز على توفير تصفح سلس وسهل للمحتوى ومتوافق تماما مع أجهزة الجوال، كما تم عمل بعض المميزات الفريدة كميزة التلوين التلقائي للنصوص والتي تم بناء خوارزمية برمجية مخصصة لهذا الغرض.
تم الحصول على المحتوى من برنامج الجامع التاريخي لتفسير القرآن الكريم.
المشروع لا يتبع أي جهة رسمية أو غير رسمية، إنما هي جهود فردية ومبادرات شخصية لبعض الخبراء في مجال البرمجيات.
المشروع لازال في بداياته وننوي إن شاء الله العمل على تطويره بشكل مستمر وسنضع خطة تطوير توضح المميزات التي يجري العمل عليها إن شاء الله.
الدعاء للقائمين عليه، نشر الموقع والتعريف به، إرسال الملاحظات والمقترحات.