تيسير التفسير لإبراهيم القطان - إبراهيم القطان [إخفاء]  
{قَالُواْ نَحۡنُ أُوْلُواْ قُوَّةٖ وَأُوْلُواْ بَأۡسٖ شَدِيدٖ وَٱلۡأَمۡرُ إِلَيۡكِ فَٱنظُرِي مَاذَا تَأۡمُرِينَ} (33)

فأخذتهم العِزّةُ وثارت فيهم الحماسة وقالوا : { قَالُواْ نَحْنُ أُوْلُو قُوَّةٍ وَأُولُو بَأْسٍ شَدِيدٍ والأمر إِلَيْكِ فانظري مَاذَا تَأْمُرِينَ } .

وكانت الملكة عاقلةً فنظرت في الأمر بعين الفطنة ، ولم تغترّ بما أبداه رجالها من الحماسة .

 
نظم الدرر في تناسب الآيات و السور للبقاعي - البقاعي [إخفاء]  
{قَالُواْ نَحۡنُ أُوْلُواْ قُوَّةٖ وَأُوْلُواْ بَأۡسٖ شَدِيدٖ وَٱلۡأَمۡرُ إِلَيۡكِ فَٱنظُرِي مَاذَا تَأۡمُرِينَ} (33)

فاستأنف تعالى الإخبار عن جوابهم بقوله : { قالوا } أي الملأ مائلين إلى الحرب : { نحن أولوا قوة } أي بالمال والرجال { وأولوا بأس } أي عزم في الحرب { شديد * والأمر } راجع وموكول { إليك } أي كل من المسالمة والمصادمة { فانظري } بسبب أنه لا نزاع معك { ماذا تأمرين* } أي به فإنه مسموع .

 
التفسير الشامل لأمير عبد العزيز - أمير عبد العزيز [إخفاء]  
{قَالُواْ نَحۡنُ أُوْلُواْ قُوَّةٖ وَأُوْلُواْ بَأۡسٖ شَدِيدٖ وَٱلۡأَمۡرُ إِلَيۡكِ فَٱنظُرِي مَاذَا تَأۡمُرِينَ} (33)

قوله : { قَالُوا نَحْنُ أُوْلُوا قُوَّةٍ وَأُولُوا بَأْسٍ شَدِيدٍ } كان جواب قومهم وأشرافهم : نحن أقوياء وأشداء ومقتدرون على القتال ومواجهة من تريدين { وَالأَمْرُ إِلَيْكِ فَانظُرِي مَاذَا تَأْمُرِينَ } يعني الأمر في كل الأحوال راجع إليك وما تقولينه من أمر وقرار ، فانظري من الرأي ما ترينه صواب ثم مرينا به لنأتمر بأمرك ولا نني .