تيسير التفسير لإبراهيم القطان - إبراهيم القطان [إخفاء]  
{رَبِّ مُوسَىٰ وَهَٰرُونَ} (122)

رب موسى وهارون ، فإنه الإله المعبود لا إله إلا هو . لقد صدقنا بما جاءنا به موسى ، وزالت من نفوسهم عظمة فرعون .

 
نظم الدرر في تناسب الآيات و السور للبقاعي - البقاعي [إخفاء]  
{رَبِّ مُوسَىٰ وَهَٰرُونَ} (122)

ثم خصوا من هداهم الله على أيديهما تصريحاً بالمراد -وتشريفاً لهما-{[32940]} فقالوا : { رب موسى } ثم أزالوا الشبهة بحذافيرها - لأن فرعون ربما ادعى بتربية موسى عليه السلام أنه المراد - بقولهم : { وهارون* } وفي الآية دليل على أن ظهور الآية موجب للإيمان عند من ظهرت له ، ولو أن الرسول غير{[32941]} مرسل إليه .


[32940]:-سقط ما بين الرقمين من ظ.
[32941]:-من ظ، وفي الأصل: عن.