تأويلات أهل السنة للماتريدي - الماتريدي  
{رَبِّ مُوسَىٰ وَهَٰرُونَ} (122)

الآيتان 121و122 وقوله تعالى : { قالوا آمنا برب العالمين } { رب موسى وهارون } قال بعض أهل التأويل : إنهم لمّا { قالوا آمنا برب العالمين } قال لهم فرعون : إياي تعنون ؟ فعند ذلك قالوا : لا ، ولكن { رب موسى وهارون } ولكن لا ندري هذا ، وموسى أول ما جاء فرعون ، ودعاه إلى دينه ، قال له : { يا فرعون إني رسول من رب العالمين } [ الأعراف : 104 ] فلا يحتمل أن يشكل عليه قولهم : { آمنا برب العالمين } [ فيظن ]{[8801]} أنهم إياه عنوا بذلك .

وجائز أن يكون { آمنا برب العالمين } الذي أرسل موسى وهارون رسولين{[8802]} .


[8801]:ساقطة من الأصل وم.
[8802]:في الأصل وم: رسولا.