تيسير التفسير لإبراهيم القطان - إبراهيم القطان [إخفاء]  
{ٱلَّذِينَ صَبَرُواْ وَعَلَىٰ رَبِّهِمۡ يَتَوَكَّلُونَ} (59)

وقد بين الله هؤلاء العاملين الذي استحقوا تلك الجنات بقوله : { الذين صَبَرُواْ وعلى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ } .

ولا تقلقوا على توفّر الرزق ولا تخافوا بعد مغادرة الأوطان ، إن الله هو الكافي أمرَ الرزق في الوطن والقرية .

 
أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير للجزائري - أبوبكر الجزائري [إخفاء]  
{ٱلَّذِينَ صَبَرُواْ وَعَلَىٰ رَبِّهِمۡ يَتَوَكَّلُونَ} (59)

شرح الكلمات :

{ الذين صبروا } : أي صبروا على الإِيمان والهجرة متوكلين على الله تعالى .

المعنى :

{ الذين صبروا } أي على الإِيمان والهجرة والطاعة { وعلى ربهم يتوكلون } فخرجوا من ديارهم تاركين أموالهم لا يحملون معهم زاداً كل ذلك توكُلا على ربهم .

الهداية :

من الهداية :

- بيان جزاء أهل الصبر والتوكل من أهل الإِيمان والهجرة والتقوى

 
نظم الدرر في تناسب الآيات و السور للبقاعي - البقاعي [إخفاء]  
{ٱلَّذِينَ صَبَرُواْ وَعَلَىٰ رَبِّهِمۡ يَتَوَكَّلُونَ} (59)

ثم وصفهم بما يرغب في الهجرة ، فقال معرفاً بجماع الخير كله الصبر وكونه على جهة التفويض لله ، منبهاً على أن الإنسان لا ينفك عن أمر شاق ينبغي الصبر عليه : { الذين صبروا } أي أوجدوا هذه الحقيقة حتى استقرت عندهم فكانت سجية لهم ، فأوقعوها على كل شاق من التكاليف من هجرة وغيرها .

ولما كان الإنسان إلى المحسن إليه أميل ، قال مرغباً في الاستراحة بالتفويض إليه : { وعلى ربهم } أي وحده لا على أهل ولا وطن { يتوكلون* } أي يوجدون التوكل إيجاداً مستمر التجديد عند كل مهم يعرض لهم إرزاقهم بعد الهجرة وغيرها وجهاد أعدائهم وغير ذلك من أمورهم .