تيسير التفسير لإبراهيم القطان - إبراهيم القطان [إخفاء]  
{وَلَوۡ فَتَحۡنَا عَلَيۡهِم بَابٗا مِّنَ ٱلسَّمَآءِ فَظَلُّواْ فِيهِ يَعۡرُجُونَ} (14)

يعرجون : يصعدون .

ثم بين الله تعالى عظيم عنادهم ومكابرتهم للحق فقال :

ولو فتحنا على هؤلاء المعاندين باباً من السماء يصعَدون فيه بأجسامِهم ويَرَوْن مَنْ فيها من الملائكة ، وما فيها من العجائب .

 
التسهيل لعلوم التنزيل، لابن جزي - ابن جزي [إخفاء]  
{وَلَوۡ فَتَحۡنَا عَلَيۡهِم بَابٗا مِّنَ ٱلسَّمَآءِ فَظَلُّواْ فِيهِ يَعۡرُجُونَ} (14)

{ ولو فتحنا عليهم بابا من السماء فظلوا فيه يعرجون لقالوا إنما سكرت أبصارنا } الضمائر لكفار قريش المعاندين المحتوم عليهم بالكفر ، وقيل : الضمير في { ظلوا } وفي { يعرجون } للملائكة وفي { قالوا } للكفار ، ومعنى { يعرجون } يصعدون ، والمعنى : أن هؤلاء الكفار لو رأوا أعظم آية لقالوا إنها تخييل أو سحر ، وقرئ سكرت بالتشديد والتخفيف ، ويحتمل أن يكون مشتقا من السكر ، فيكون معناه : أجبرت أبصارنا فرأينا الأمر على غير حقيقته أو من السكر وهو السد فيكون معناه منعت أبصارنا من النظر .

 
نظم الدرر في تناسب الآيات و السور للبقاعي - البقاعي [إخفاء]  
{وَلَوۡ فَتَحۡنَا عَلَيۡهِم بَابٗا مِّنَ ٱلسَّمَآءِ فَظَلُّواْ فِيهِ يَعۡرُجُونَ} (14)

ولما أخبره بهذه الأسرار منبئة عن أحوالهم ، وكانت النفس أشد شيء طلباً لقطع حجة المتعنت بإجابة سؤله ، قال تعالى مخبراً بتحقيق ما ختم به من أنهم لا يؤمنون للخوارق ولو رأوا أعجب من الإيتان بالملائكة : { ولو فتحنا } أي بما لنا من العظمة { عليهم } أي على من قال : لو ما تأتينا بالملائكة { باباً } يناسب عظمتنا { من السماء } وأشار إلى أن ذلك حالهم - ولو كانوا في أجلى الأوقات وهو النهار - بقوله : { فظلوا } أي الكفار { فيه } أي ذلك الباب العالي { يعرجون * } أي يصعدون ماشين في الصعود مشية الفرح