تيسير التفسير لإبراهيم القطان - إبراهيم القطان [إخفاء]  
{إِلَىٰ يَوۡمِ ٱلۡوَقۡتِ ٱلۡمَعۡلُومِ} (38)

يوم الوقت المعلوم : يوم القيامة .

إلى اليومِ المعلوم ، يوم القيامة .

 
التسهيل لعلوم التنزيل، لابن جزي - ابن جزي [إخفاء]  
{إِلَىٰ يَوۡمِ ٱلۡوَقۡتِ ٱلۡمَعۡلُومِ} (38)

{ إلى يوم الوقت المعلوم } اليوم الذي طلب إبليس أن ينظر إليه ، هو يوم القيامة ، وقيل : الوقت المعلوم الذي أنظر إليه ، هو يوم النفخ في الصور النفخة الأولى حين يموت من في السماوات ومن في الأرض وكان سؤال إبليس الانتظار إلى يوم القيامة جهلا منه ومغالطة إذ سأل ما لا سبيل إليه لأنه لو أعطي ما سأل لم يمت أبدا لأنه لا يموت أحد بعد البعث فلما سأل ما لا سبيل إليه : أعرض الله عنه ، وأعطاه الانتظار إلى النفخة الأولى .

 
نظم الدرر في تناسب الآيات و السور للبقاعي - البقاعي [إخفاء]  
{إِلَىٰ يَوۡمِ ٱلۡوَقۡتِ ٱلۡمَعۡلُومِ} (38)

فقال : { إلى } ولما كان اليوم ما يتم فيه أمر ظاهر ، وكانت الأيام الهائلة ثلاثة : زمان موت الأحياء الخارجين من دار الخلد ، ثم بعث الأموات ، ثم الفصل بينهم بإحلال كل فريق في داره ، قال : { يوم } ولما كان الوقت أدل ألفاظ الزمان على الأجل ، قال : { الوقت } ولما كان قد دبج في سؤاله هذا تدبيجاً أوهم تجاهله بتحتم الموت على كل مكلف ، بين تعالى أنه مما لا يجهل فقال : { المعلوم * } أي الذي قدرت عليك الموت فيه ، وهو النفخة الأولى وما يتبعها من موت كل مخلوق لم يكن في دار الخلد .