تيسير التفسير لإبراهيم القطان - إبراهيم القطان [إخفاء]  
{وَإِنَّ ٱلَّذِينَ لَا يُؤۡمِنُونَ بِٱلۡأٓخِرَةِ عَنِ ٱلصِّرَٰطِ لَنَٰكِبُونَ} (74)

ناكبون : زائغون ، عادلون عن الرشاد .

إن الذين لا يصدّقون بك ، ولا يؤمنون بالبعثِ بعد الموت ، وبقيام الساعة ، لَزائغون عن الحق ، ومائلون عن النّهج القويم ، وضالّون عن الطريق المستقيم .

 
التسهيل لعلوم التنزيل، لابن جزي - ابن جزي [إخفاء]  
{وَإِنَّ ٱلَّذِينَ لَا يُؤۡمِنُونَ بِٱلۡأٓخِرَةِ عَنِ ٱلصِّرَٰطِ لَنَٰكِبُونَ} (74)

{ عن الصراط لناكبون } أي : عادلون ومعرضون عن الصراط المستقيم .

{ ولو رحمناهم } الآية : قال الأكثرون : نزلت هذه الآية حين دعا رسول الله صلى الله عليه وسلم على قريش بالقحط فنالهم الجوع حتى أكلوا الجلود وغيرها ، فالمعنى رحمناهم بالخصب وكشفنا ما بهم من ضر الجوع والقحط : لتمادوا على طغيانهم ، وفي هذا عندي نظر ، فإن الآية مكية باتفاق ، وإنما دعا النبي صلى الله عليه وسلم على قريش بعد الهجرة حسبما ورد في الحديث ، وقيل : المعنى لو رحمناهم بالرد إلى الدنيا لعادوا لما نهوا عنه ، وهذا القول لا يلزم عليه ما يلزم على الآخر ، ولكنه خرج عن معنى الآية .