تيسير التفسير لإبراهيم القطان - إبراهيم القطان [إخفاء]  
{إِلَّا مَن تَابَ وَءَامَنَ وَعَمِلَ صَٰلِحٗا فَأُوْلَـٰٓئِكَ يَدۡخُلُونَ ٱلۡجَنَّةَ وَلَا يُظۡلَمُونَ شَيۡـٔٗا} (60)

ثم يفتح باب التوبة على مصراعيه تهبُّ منه نسماتُ الرحمة واللطف والنعمى . فَمَنْ تدارك منهم نفسَه بالتوبة والإيمان الصادق ، والعمل الصالح فإن الله يقبل توبته ويُدخله الجنة ويوفي له أجره كاملاً ، والتوبةُ تَجُبُّ ما قبلها كما جاء في الحديث : « التائبُ من الذنْب كمَنْ لا ذنبَ له » أخرجه ابنُ ماجه والطبراني في الكبير والبيهقي في الشعب عن ابن مسعود .

 
التفسير الميسر لمجموعة من العلماء - التفسير الميسر [إخفاء]  
{إِلَّا مَن تَابَ وَءَامَنَ وَعَمِلَ صَٰلِحٗا فَأُوْلَـٰٓئِكَ يَدۡخُلُونَ ٱلۡجَنَّةَ وَلَا يُظۡلَمُونَ شَيۡـٔٗا} (60)

{ إِلاَّ مَنْ تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ صَالِحاً فَأُوْلَئِكَ يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ وَلا يُظْلَمُونَ شَيْئاً ( 60 ) }

لكن مَن تاب منهم مِن ذنبه وآمن بربه وعمل صالحًا تصديقًا لتوبته ، فأولئك يقبل الله توبتهم ، ويدخلون الجنة مع المؤمنين ولا يُنقَصون شيئًا من أعمالهم الصالحة .

 
التفسير الشامل لأمير عبد العزيز - أمير عبد العزيز [إخفاء]  
{إِلَّا مَن تَابَ وَءَامَنَ وَعَمِلَ صَٰلِحٗا فَأُوْلَـٰٓئِكَ يَدۡخُلُونَ ٱلۡجَنَّةَ وَلَا يُظۡلَمُونَ شَيۡـٔٗا} (60)

قوله : ( إلا من تاب وآمن وعمل صالحا ) استثنى التائبين عن تضييع الصلاة واتباع الشهوات ؛ فإنهم إن آمنوا وصدقوا وتابوا إلى ربهم وعملوا الصالحات ؛ فهؤلاء صائرون إلى الجنة ( ولا يظلمون شيئا ) أي لا ينقصون من جزاء أعمالهم شيئا بل يضاعف لهم الجزاء أضعافا .