تيسير التفسير لإبراهيم القطان - إبراهيم القطان [إخفاء]  
{قَالَ رَبِّ ٱغۡفِرۡ لِي وَلِأَخِي وَأَدۡخِلۡنَا فِي رَحۡمَتِكَۖ وَأَنتَ أَرۡحَمُ ٱلرَّـٰحِمِينَ} (151)

قال موسى : ربِّ اغفر لي ما صنعتُ بأخي ، واغفر لأخي إن كان قصّر ، وأَدخلنا جميعاً في رحمتك التي وسعت كل شيء فأنت أرحم الراحمين ، بل وأرحم بنا منا على أنفسنا .

والآية صريحة في براءة هارون من جريمة اتخاذ العجل ، في القرآن الكريم . أما التوراة ففيها أن هارون هو الذي صنعه . وهذا أحد مواضع التحريف الذي جرى فيها ، كما نص عليه القرآن الكريم .

 
التفسير الميسر لمجموعة من العلماء - التفسير الميسر [إخفاء]  
{قَالَ رَبِّ ٱغۡفِرۡ لِي وَلِأَخِي وَأَدۡخِلۡنَا فِي رَحۡمَتِكَۖ وَأَنتَ أَرۡحَمُ ٱلرَّـٰحِمِينَ} (151)

{ قَالَ رَبِّ اغْفِرْ لِي وَلأَخِي وَأَدْخِلْنَا فِي رَحْمَتِكَ وَأَنْتَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ ( 151 ) }

قال موسى لما تبين له عذر أخيه ، وعلم أنه لم يُفَرِّط فيما كان عليه من أمر الله : ربِّ اغفر لي غضبي ، واغفر لأخي ما سبق بينه وبين بني إسرائيل ، وأدخلنا في رحمتك الواسعة ، فإنك أرحم بنا من كل راحم .