تيسير التفسير لإبراهيم القطان - إبراهيم القطان [إخفاء]  
{لَّهُمۡ عَذَابٞ فِي ٱلۡحَيَوٰةِ ٱلدُّنۡيَاۖ وَلَعَذَابُ ٱلۡأٓخِرَةِ أَشَقُّۖ وَمَا لَهُم مِّنَ ٱللَّهِ مِن وَاقٖ} (34)

واق : حافظ .

لهم العذابُ في الدنيا بالهزيمةِ والأَسرِ والقتل ، ولَعذابُ الآخرةِ أشدُّ وأدوم ، وما لهم حافظ يعصِمُهم من عذاب الله .

 
التفسير الوسيط للقرآن الكريم لسيد طنطاوي - سيد طنطاوي [إخفاء]  
{لَّهُمۡ عَذَابٞ فِي ٱلۡحَيَوٰةِ ٱلدُّنۡيَاۖ وَلَعَذَابُ ٱلۡأٓخِرَةِ أَشَقُّۖ وَمَا لَهُم مِّنَ ٱللَّهِ مِن وَاقٖ} (34)

ثم بين - سبحانه - سوء مصير هؤلاء الكافرين فقال : { لَّهُمْ عَذَابٌ فِي الحياة الدنيا } أى : لهم عذاب شديد في الحياة الدنيا ، ينزله الله - تعالى - بهم تارة عن طريق القوارع والمصائب التي يرسلها عليهم ، وتارة عن طريق الهزائم التي يوقعها بهم المؤمنون ، هذا في الدنيا { وَلَعَذَابُ الآخرة أَشَقُّ } من عذاب الدنيا لشدته ودوامه { وَمَا لَهُم مِّنَ الله } - تعالى - ومن عذاب الآخرة { مِن وَاقٍ } أى : من حائل يحول بينهم وبين عذابه - سبحانه - .